احمد بن محمود ( معين الفقراء )

15

تاريخ ملازاده ( فارسى )

هذه الاجساد البالية و العظام النخرة و الشعور المتفرقة و الجلود المتمزقة الذين ماتوا على شهادة ان لا إله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله اللهم برد عليهم مضاجعهم و وسع عليهم مضايقهم و آنس فى ظلمة القبر وحشتهم و ارحم غربتهم و فرج كربتهم و بارك لهم فيما صاروا اليه و بارك لنا اذا صرنا فيما صاروا اليه نبهنا عن نومة الغافلين و ارزقنا الاهبة للموت و الاستعداد له [ و ] توفنا مسلمين و الحقنا بالصالحين و كن بناوبهم رؤفا رحيما برحمتك يا ارحم الراحمين و صلى الله على محمد و آله و اصحابه اجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا . « 1 » فصل [ في تعيين محل الدفن الأكابر ] بدان الهمك الله سبيل الرشد و النجاة و البسك لباس التقوى فى الحيوة و الممات كه شناختن مراتب و مقادير علماء كرام و مشايخ اسلام و اولياء عظام در زمان حيات كه مشاهد و معاين خلقند متعذر و متعسرست ، فكيف بعد از انتقال و ارتحال از دار فرار بدار قرار ، خصوصا كسانى كه حضرت عزت جل ذكره بولايت خاصه مشرف گردانيده است ، و ظاهر و باطن ايشان را محلى و مزين بتجليات ذاتى و صفاتى خود كرده ، در قباب عزت و حجاب غيرت ايشانرا از نظر اغيار پوشيده ، و حديث قدسى : اوليائى تحت قبابى لا يعرفهم غيرى ، وصف حال ايشانست ، و ازين جمله بعضى چنانند كه در زمان حيات و بعد از وفات ، احوال و مقامات ايشان معلوم كسى نگشت ، و بعضى را خداوند عز و جل بحكمت بالغهء خود و بفضل و رحمت نامتناهى خود ، در ميان خلق جلوه داد تا از ظاهر و باطن ايشان خلايق برخوردار گردند و و اينطائفه از آن جمله‌اند كه ظهور ايشان بعد از تكون الى يوم القيامة در ازديادست ، و چنان كه در زمان حيات سبب هدايت خلق بودند ، بعد از وفات تقرب بارواح قدسيهء ايشان همان اثر و نتيجه دارد با فوائد زوائد ، و مراقد منوره و مشاهد معطرهء اين

--> ( 1 ) - چ : و سلم تسليما .